أخبار سياسية

احتفال انتصار الثورة الإيرانية يمتد لدول عربية

لم تقتصر احتفالات الذكرى الأربع والأربعون على خلاص الجمهورية الإسلامية الإيرانية من حكم الشاه رضا بهلواني على المدن والمناطق الإيرانية بل امتدت هذه الاحتفالات لعدد من المناطق في الدول العربية في لبنان وسورية والعراق ومناطق من الوطن العربي. 

هذه الدول التي وقفت مع المقاومة منذ تأسيسها وعززت تكريس الفكر المقاوم ضد الظلم في الشرق والعالم أجمع

فقد شهدت  لبنان عبر السفارة الإيرانية احتفالات شارك فيه وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف وشخصيات سياسية ودينية.

كما أن السفارة الايرانية في دمشق شهدت أيضاً احتفالا بذكرى انتصار الثورة بحضور حشد من السياسيين وعلماء الدين والمثقفين ، من بينهم وزير الاعلام السوري، فيصل المقداد: وقد أشاد بدور إيران قائلاً “الجمهورية الاسلامية دعمت سوريا في مختلف مراحل سنوات الاربعين الماضية ووقت إلى  جانب الجمهورية العربية السورية في مجال مكافحة الارهاب”.

كما شهدت مدينة حلب ومدينتا نبل والزهراء في سورية احتفالات بالمناسبة تم التأكيد خلالها على دورِ ايران في نصرة المستضعفين ودعم محور المقاومة ضد قوى الاستكبار العالمي.

كما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حملة راقية أظهرت من خلالها صوراً للاحتفالات التي أقيمت في العاصمة الإيرانية ولازال رواد المواقع الاجتماعية يتبادلون هذه الصور عبر حساباتهم الشخصية حتى، والهدف من ذلك توجيه رسائل للعالم العربي والتذكير بعظمة ما قامت به ايران في ال 11 من شباط عام 1979، حيث خلق هذا التاريخ مفصلاً مهما في حياة ايران.

ليس  من الغريب  أن تمتد الاحتفالات وتجوب مدناً من العالم الغربي، فالجمهورية الإسلامية الإيرانية بالرغم من أنها لا تنتمي للوطن العربي إلا أن الثورة الإيرانية بنهجها المتكامل الهادف لرفع الظلم ونشر الإنسانية في العالم كان نموذجاً يستحق  أن يقتدي به العالم العربي، لا يشابه الثورات المزعومة التي أقيمت  في الوطن العربي تحت مسمى ” الربيع العربي” والتي لم تكرس  إلا التخريب والدمار والقتل ورسم صورة بشعة عن الإسلام المحمدي الذي جاء به نبي الله كرسالة سلام تنشر في هذا العالم.

ستبقى الثورة الإيرانية في ذاكرة الكثيرين  في هذا العالم نبراساً يقتدى به ودرساً للوقوف في وجه الطغاة، فهذه الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي حملت منذ لحظات  ثورتها المباركة شعار الموت لإسرائيل  الموت لأمريكية  لم تَحد يوماً عن الهدف  لم تنصر أمريكا  يوما  لخدمة مصالحها السياسية لم تباع هذه الثورة للعدو الصهيوني  الذي يتربص بمصالحنا ويتربص  بثرواتنا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *