أخبار سياسية

إيران تقف حجر عثرة في وجه واشنطن

بقلم: هدى علي

ما نشهده من حولنا اليوم هو نضالات متعددة واجتهادات ناتجة من أطراف صديقة همّها نشر الأمن على الشعوب وعدم فرض هيمنة بلد على آخر.

الحرس الثوري الإيراني هذه القوة التي تأسست في أعقاب الثورة الإسلامية في إيران التي اندلعت في عام 1979، وذلك بهدف حماية النظام الإسلامي الناشئ في البلاد، وخلق نوع من توازن القوى مع القوات المسلحة النظامية، أثارت الكثير من التساؤلات في الأذهان، كيف لهذه القوة أن تحقق الكثير من الانتصارات على مدى سنوات عدة؟
هذه الانتصارات التي تجعل الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية تضع مرجلاً بين عينيها خوفاً من امتداداتٍ أخرى لإيران تجعلها في المقدمة، فتجعل أمريكا تستشيط غضباً، تحاول وضع الزيت على النار لينفجر العالم أجمعه ضدها لكيلا يفسح المجال لأن تكون الأولى في الحساب.

من انتصار إلى آخر، كانت حصيلتها فرض عقوبات اقتصادية مشددة على الحرس الثوري الإيراني في عام 2018، ناهيك عن منعها دخول المساعدات الإنسانية إلى إيران خلال الفيضانات التي اجتاحت البلاد، وتوجتها مؤخراً أن اعتزمت الولايات المتحدة إدراجها على قائمة “المنظمات الإرهابية”، في إجراء من شأنه أن يزيد كثيراً الضغوط على هذه القوّة شبه العسكرية.

وقد يكون من شأن إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظّمات الإرهابية أن يمنع المواطنين الأميركيين والكيانات الأميركية من القيام بأي تعاملات مع هذه القوة، وذلك تحت طائلة الملاحقة القانونية.
والقوة الإيرانية تظهر على العلن، حيث قابلت التهديد الأمريكي بتهديد آخر يقضي بوضع الجيش الأمريكي إلى جانب داعش على قائمة الإرهاب في البلاد في حال قامت أمريكا بهذا التصرف.

والصراع الأمريكي المفتوح حيال الجميع سيبقى مستمراً باستمرار الأطماع، وفرض الهيمنة، وبسط الأفكار الاستعمارية التي تعمل على تشتيت الإنسانية وتخدير الضمير، هذا الصراع الذي يشكل خطورة أكبر لا أحد على وجه الكرة الأرضية تقدير أبعادها وحساباتها على العالم أجمع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *