أخبار سياسية

إسرائيل… فشلٌ مستمر وحقد متوارث

يستحضر في ذهني في هذه الأوقات ذكرى لقولٍ ترامى إلى مسامعي من أقوال القائد الخالد حافظ الأسد عندما قال: “معركتنا مع إسرائيل كما صار معروفاً الآن لكل الناس معركة طويلة والجولان احتلاله أو ضمه أو تحريره هو خطوة في هذه المعركة الطويلة… العدوان مصيره الانحسار والفشل في كل مكان من هذا العالم ونحن أصحاب حق معتدى علينا ونملك المقومات المادية والأدبية التي إذا ما أحسنا استخدامها واستثمارها ومع مرور الوقت فستمكننا من انتزاع حقوقنا بشكل كامل”.
ثم ما لبثت أن تأملت قوله ملياً ففطنت لما يرمي، وعلمت أنه يقصد بذلك أن المحتل مهما طغى وتجبّر فلن يحصل إلى مبتغاه لأن الحق لا بد أن يعود إلى أهله مهما طال الزمن أو قصر، وأن الممارسات التي يفعلها من تعذيب ووحشية وقصف للمناطق الآمنة، ما هي إلا تذكرة لما تعرّض له المسيح من مؤامرات على يد الصهاينة الأوائل والتي أوصلته بعد ذلك إلى الأمن والقوة والسلام والهدوء.
ففي حركة دائمة دون ملل أو كلل، يستمر العدو الإسرائيلي بتنفيذ ضربات فاشلة مباغتة على مناطق عدة من سوريا، ظناً منه أنّ ما يقوم به هو بمثابة خوف وإرعاد لشعبنا الأبي ولجيشنا المغوار.
فمسلسل الصواريخ التي ترسلها إسرائيل دائم، حيث تصدت وسائط دفاعنا الجوي لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على تل الحارة في المنطقة الجنوبية لسوريا وأسقطت عدداً منها، حيث اقتصرت الأضرار على الماديات دون وقوع خسائر بشرية.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل بدأ الكيان بحربٍ إلكترونية بعد عدوانه ذاك، حيث تتعرض الرادارات للتشويش، كما وفي وقت سابق تصدت وسائط دفاعنا الجوية في الأول من الشهر الجاري لأهداف جوية معادية كانت تستهدف بعض المواقع في جنوب غرب دمشق وتعاملت معها وأسقطتها.
بهذه النتائج المبهرة المتتالية يستمر العدو بمحاولاته الفاشلة، ولكنه يخفى عليه أن هذه الترهات التي يقوم بها ماهي إلا أفعال تزيد شحذ الهمم وتقوية الشعور بالأرض والوطن أكثر من ذي قبل.
فإلى متى ستسمر هذه التصرفات التي ينفذها المشروع الصهيوني المخفق، وإلى أين ستتجه إسرائيل بضرباتها المنهزمة بعد ضربتها الأخيرة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *