أخبار ميدانية

إسرائيل تكشف سبب استهداف مطار دمشق الدولي

أعلنت قناة إسرائيلية، يوم أمس الأحد، أن إسرائيل دمرت الليلة الماضية مجموعة من الأهداف المهمة في مطار دمشق الدولي.

وزعمت القناة الثانية الإسرائيلية أن المقاتلات الإسرائيلية رصدت مجموعة من الأهداف في قلب مطار دمشق الدولي، أهمها طائرة إيرانية من نوع “بوينغ”، بعد ساعات قليلة من هبوطها في المطار نفسه.

وادعت القناة أن الطائرة كان مقررا أن تنقل السلاح الموجود بها لنظام بشار الأسد نفسه، أو لقوات موالية لطهران، تقاتل إلى جانبه في سوريا.
وأفادت القناة على موقعها الإلكتروني بأن الغارة الإسرائيلية استهدفت مخازن سلاح في حظائر طائرات بالمطار، وورشات ومخازن مخصصة للصيانة، تم تمويهها بوضع شعارات الأمم المتحدة (UN)، وشركة النقل العالمية (DHL) على سطحها، كما أظهرت صور أقمار اصطناعية نشرتها القناة.

ونسبت القناة العبرية هذه الأنباء إلى تقارير لم تحدد مصدرها، في حين أعلنت أن الجيش الإسرائيلي رفض الرد على استفساراتها عن الغارة، قائلا إنه ” لا يعلق على تقارير كهذه”، أو لا يعلق على تقارير غريبة.

وذكرت القناة الثانية الإسرائيلية، أن تقاريرا رسمية سورية تشير إلى أصابع المقاتلات الإسرائيلية في استهداف مطار دمشق الدولي، قبل قليل، معقبة على ذلك بأن فيه إسرائيل لن يردوا على تقارير غريبة.

وزعمت القناة أنه فيما يبدو أن الهدف وراء هذا الهجوم يكمن في تدمير مخازن أسلحة كانت داخل مطار دمشق الدولي قادمة من إيران، من بينها صواريخ روسية من نوع “إس 200”.
ومن جانبها، رأت صحيفة “معاريف” العبرية، أن إسرائيل هاجمت سوريا الأسبوع الماضي، فيما يعتقد في مقر قاعدة إيرانية في سوريا، كان يتواجد فيها صواريخ “إس 400”.

وبحسب صحيفة “يسرائيل هايوم” العبرية، كان الجيش الإسرائيلي قد هاجم مطار دمشق الدولي، في السادس والعشرين من يونيو/حزيران الماضي، وذلك بحسب وسائل الإعلام الأجنبية، آنذاك، حيث تم تدمير صواريخ أرض ـ أرض طويلة المدى، كانت في طريقها لحزب الله اللبناني.

وفي السياق نفسه، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان”، أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم مدينة حماه السورية، الأسبوع الماضي، ويبدو أنه استهدف قواعد إيرانية في المدينة، وبأن حماه تضم بين جنباتها مركز الأبحاث السوري، الخاص بتطوير الصواريخ المتقدمة، وبتصنيع سلاح كيميائي وبيولوجي — على حد زعم المصدر الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *