أخبار ميدانية

إدلب مابين انتهاء مهلة إخلاء ارهابيي القاعدة من إدلب والنوايا التركية والتصريحات السورية

على مايبدو بأن التصريحات التي نطق بها المسؤولون الأتراك لم تثمر شيئا على أرض الواقع وبياناتهم ماهي إلا حبر على ورق وعدم تطبيق اتفاق سوتشي هو أكبر دليل على ذلك.

انتهت منتصف الليلة الماضية المهلة التي حدّدها الاتّفاق الروسي-التركي لما يسمى “الفصائل المتشددة أو المتطرفة” من أجل إخلاء المنطقة العازلة في إدلب، من دون رصد انسحاب أيّ منها، حيث كان من المفترض أن يتم خلال هذه المدة سحب السلاح الثقيل ضمن المنطقة المنزوعة السلاح ضمن اتفاق إدلب، وسط صمت من الأطراف الدولية الراعية لهذا الإتفاق حتى الآن، فلا تصريحات من الأطراف التركية والروسية عن هذه المرحلة وماسوف يتم بعد هذا اليوم .
وبحسب مراقبين فإن هناك احتمالان؛ إما أن تركيا فقدت القدرة على السيطرة على المجموعات الإرهابية في إدلب ولم تتمكن من إجبارهم على تسليم سلاحهم وانسحابهم من المنطقة العازلة، أو أن تركيا لم تفي بتعهداتها بتطبيق الاتفاق وعاودت لفرض شروط وتنازلات معينة.

أيا تكن الاحتمالات فإن المهلة قد انتهت والاتفاق بات بحكم الفاشل وسط توقعات بحل وحيد وهو الحل العسكري المحدود للجيش السوري وحلفاءه لإجبار هذه الفصائل على تسليم السلاح الثقيل وإخلاء المنطقة العازلة في إدلب، خاصة وأن معلومات وردت عن تحرك رتل عسكري تركي يضم آليات و جنود ودبابات و راجمات صواريخ من قطاعاتها العسكرية في ولاية أضنة باتجاه الحدود السوريّة التركية بالقرب من محافظة ادلب.

والأهم من كل ذلك هو حديث وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال مؤتمر صحفي أمس عن جهوزية القوات المسلحة السورية في محيط إدلب وأن التشاورات مع الأصدقاء والحلفاء قائمة بخصوصها، وهو مايعني أن الجيش السوري مستعد للمعركة قريبا بانتظار إشارة البدء بحال فشل الحلول السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *