أخبار محلية

أطباء سوريون يتدربون على زرع النقي للأطفال في مستشفى الأطفال الجامعي

كشف مدير الهيئة العامة لمستشفى الأطفال الجامعي في دمشق الدكتور مازن حداد في حديث لـ«الوطن» عن اتفاق مع الجانب الإيراني لتدريب وتهيئة عدد من الأطباء والاختصاصيين في إيران على عمليات زرع النقي الذاتي والغيري، بهدف إجرائها في مستشفى الأطفال الجامعي ضمن خطة العام القادم بعد تأمين جميع الأدوية والمستلزمات اللازمة لها.

وأشار حداد إلى أن إدارة المستشفى أجرت 11 عملية زرع نقي ذاتي نجحت جميعها، ليتوقف بعدها إجراء العمليات بعد تعذر تأمين الأدوية اللازمة، منوهاً بخطة المستشفى في التوسع في إجراء العمليات النوعية نظراً لأهميتها للمرضى والتي توفر مبالغ كبيرة لو أجريت خارج القطر، وذلك ضمن اهتمام وزارة التعليم العالي في هذا الشأن لتعزيز الخدمات المقدمة للمواطنين وتأمين مختلف العلاجات اللازمة للمرضى من مختلف محافظات القطر.
كما كشف حداد أن مستشفى الأطفال استقبل منذ بداية العام أكثر من 300 ألف مراجع ضمن الحالات اليومية لأطفال يستقبلهم المستشفى في مختلف الأقسام، مبيناً أنه يتم يومياً إجراء 25 عملية، بحيث وصل عدد العمليات التي تم تنفيذها هذا العام إلى نحو 8 آلاف عملية، منوهاً بوجود دعم كبير مقدم من التعليم العالي على صعيد تأمين المستلزمات، ناهيك عن المشروعات التي يتم التحضير لها لتنعكس إيجاباً على واقع المستشفى والكادر الموجود بما يسهم بالارتقاء بنوعية الخدمات، مضيفاً: إن العمليات تتوزع بين كبيرة وصغيرة ومعقدة وبسيطة.

هذا وبين حداد أن المستشفى يجري مختلف أنواع العمليات باستثناء عمليات جراحة القلب للأطفال، ولا سيما أن تبعية شعبة جراحة القلب لمستشفى جراحة القلب الجامعي، مؤكداً ضرورة تبعية الشعبة إلى مستشفى الأطفال وهو أفضل من الناحية الإدارية والعلمية، ولا سيما أن جميع المستلزمات تؤمن للشعبة عن طريق مستشفى الأطفال، علماً بأنه تم الطلب من الوزارة إمكانية تتبيع الشعبة بشكل كامل لمستشفى الأطفال، ولا سيما أن الشعبة موجودة أصلاً ضمن مستشفى الأطفال.

وقال: جميع تجهيزات الشعبة مؤمنة، كما أنه بالإمكان فرز الأطباء والأساتذة لها، علماً أن هناك أطباء اختصاصيين في جراحة القلب عند الأطفال يؤدون مهامهم ضمن المستشفى، معتبراً في حال تبعية الشعبة تتم متابعتها من إدارة المستشفى كما تتم متابعة أي شعبة في مستشفى الأطفال الجامعي.

وأكد حداد أن عدد المراجعين خلال فترة الشتاء يصل إلى 1000 مراجع، مبيناً أن المستشفى تستقبل يومياً 60 حالة التهاب قصيبات شعرية يؤمن لهم «الرذاذ والأوكسجين» في قسم الإقامة المؤقتة، علماً أن الحالة تنجم عن «إنتان فيروسي» يعرض الأطفال دون العام ونصف العام، إلى مرض يصيب الصدر، مضيفاً: إن عدد الحالات بلغ 300 حالة منذ بداية الشهر الجاري، مشيراً إلى ضرورة تدارك الأمر من الأهالي بإرسال أطفالهم إلى المستشفى أو الطبيب لمتابعة حالاتهم المرضية، معتبراً أن نسبة الوفيات قليلة جداً من ضمن الحالات الإجمالية.

ولفت حداد إلى البدء بأعمال ترميم بناء الإسعاف والعيادات والإقامة المؤقتة، ليصار خلال 10 أيام إلى البدء ببناء كتلة المرآب المكونة من 6 طوابق التي تمت الموافقة عليها من رئاسة مجلس الوزراء وتقدر تكلفتها بـ450 مليون ليرة بشكل مبدئي على الهيكل الخارجي، وخاصة أنه تم رصد الاعتماد اللازم لها، مشيراً إلى أهمية الإجراءات المتخذة في توسيع عمل المشفى عبر توافر 120 سريراً خاصة بأمراض الأورام والدمويات عند الأطفال، و14 جهاز غسيل كلية.

نقلا عن الوطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *