أخبار سياسية

أسد قاسيون يرفع جحيم سيزيف عن دمشق و مهاباد !

فتحت قبر “فريناز خسرواني” فوجدت ملامح ال سي أي إيه و معالم الإستبلشمنت و لم أجد أكثر من ثعابين الصهيونية تتقافز و تتطاير من هيكل إلى هيكل و ما أكثر المزاعم في بلدان الهياكل و في غرف الدين الذي يحتل كل أمل بالخلاص من عتمة الماضي و الحاضر بكل محاولات إنارة المستقبل ……………..
و هنا لا نبرئ ساحات الأجهزة الأمنية في المشرق لأنها كانت و نتمنى أن لا تبقى البعبع الذي يُستغل من خلاله شعب بأكمله سواء صُوّر له أنه مظلوم أم
مورس عليه الظلم بشكل فعلي و هذا لا يعني أنني كإنسان أخترق دائرة الوجود بمحاولة إبصار حقيقته أوافق على ولاية الفقيه و ليس من الضرورة أن أوافق عليها و لكن ما يعنيني كمواطن لم يدرك مواطنته في المشرق أن تشرق دنيا المواطنة بشمس مواطن أدرك انتماءه بل إحساسه بانتمائه كي لا يُستغلّ تحت أية صفة و بأية محاولة دنيئة من دول تحاول تركيع فسح الأنظمة قبل أماكن كبتها كي لا يبقى من مكانٍ في هذا الشرق دون شروخ قاتلة تزيح القلب كي لا يتعبد في جغرافيته إلا ليقفز فوقها مسلماً إياها لمن هب و دب من سلاطين العقيدة و لصوص الأديان و ملوكها الذين جعلوا من مكة و المدينة كعبتين تزحفان كي تحتلا العالم بأكذوبة السلام الوهابي و النور المقتبس من خرافات خرجت من نعل النبوة و لم توطأ تحته بعد في عالم ديني ما زال يردد و إذا الموؤودة سئلت بأيّ ذنب قتلت لكنه يمارس الوأد بالمرور الخاطئ على السكة الخطأ للحداثة و دونما قطار قادر على اجتياز الأمكنة و المسافات غير آبه بزمن الخلاص من العقيدة بعد طول تغلغل قتّال !…….
نبشت هويتها فلم أعرف أنها إيرانية إلا عندما قالوا أنها كردية سقطت من طابق فندقي فندق تارا كما أعتقد أو كما يروى أو كما تحكي الراويات و يتكلم الرواة في مهاباد الإيرانية حاول فيه ضابط استخبارات اغتصابها و كأن ضابط الاستخبارات يده قصيرة حتى يحاول اغتصاب امرأة في فندق و هو يُملّك نفسه من الصلاحيات تلفيق التهم و إزاحتها !…
لا ندري كيف تحسب الانتفاضات في دول المشرق رغم أن المواطنة تئن لكن غرف التحكم بهذه الانتفاضات تبقيها مشبوهة خاصة عندما تتنطح للدفاع عنها دول مثل فرنسا و بريطانيا و أميركا و إسرائيل و السعودية !……
الأسد البشار ولد و تربى في سورية في شامنا في مدرسة السياسة الثرية و والده العظيم الحافظ مسقط رأسه في قرداحتنا و ها هو الأسد يعلن بعد أن رمى صخرة الثبات على الأعداء من قاسيون ليبلغهم أن جحيم سيزيف لن يبقى مطلاً علينا من غوطتنا التي صبرنا على جحيم سارقيها و مغتصبيها كي لا ندخل أهلها في الجحيم و ها قد حانت ساعة دمشق كي تزيد زفافها عرساً إلى أعراس الانتصار الذي لم يسقط في حماة و لن يتلاشى في القرم أو مهاباد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *