تحليلات

أسبوع الوحدة الإسلامية .. صفعة بوجه الفكر التكفيري

لم يترك أعداء الأمة الإسلامية وفي مقدمتهم الولایات المتحدة الامريكية وأذنابها فى المنطقة والصهيونية العالمية، وسيلة لإضعاف الفكر الإسلامي الأصيل ولتفكيك هذه الأمة، ولإظهار الدين الإسلامي على أنه دين وحشي إلا وقاموا به.
ولعل تنظيم “داعش ” وما يحمله في توجهات متطرفة، تعتمد على القتل والذبح بكلمة “الله أكبر”، ونشر ثقافة الإرهاب الممنهج ضد الأبرياء والمدنيين، عن طريق قطع الرؤوس والخطف والنهب وتكفير الأخر وربط كل هذا بالعقيدة الإسلامية، هو جل ما تسعى له جميع قوى الاستكبار ليظهر للجميع أن “داعش” هو الوجه الحقيقي للإسلام.
فما كان من عقلاء الأمة الإسلامية ومحور المقاومة الا الاتحاد لصد هذه الهجمة الممنهجة على الإسلام، والوقوف بوجه هذا التنظيم “الذي يعتبر وليد قوى الاستكبار في العالم”، ومكافحة جرائمه البشعة والتفريق بين فكره واسلوبه وما يحمله الفكر الإسلامي الصحيح.
هزيمة “داعش” في سوريا والعراق واتحاد جميع قوى المقاومة والقوى الوطنية والإسلامية في البلدين كان له الأثر الأكبر في هذه النتيجة.
واليوم آن الآوان لكي يعزز المسلمين أواصر الوحدة الإسلامية ويقطعوا الطريق على الأعداء مواجهين بذلك النّعرات الطائفية بتقريب بين المذاهب الإسلامية، و تحويل البوصلة إلی القواسم المشترکة.
ويأتي أسبوع الوحدة الإسلامية الذي دعا له السيد الخميني من 12 وحتى 17 ربيع الأول تأكيدا على هذه المبادئ فالقائد الخميني دعا ومنذ أربعين عاما لتوحيد الجهود والوقوف بوجه تلك الهجمات على الدين الإسلامي، وكل ما يحدث اليوم من هزيمة لمشاريع القوى الاستكبارية هو نتيجة الفكر الوحدوي الإسلامي الذي دعا له السيد الخميني قدس سره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *