أخبار ميدانية

آخر خط دفاع للمسلحين في حماة.. أنفاق تحت الأرض على غرار الغوطة الشرقية

كشفت مصادر مطلعة في ريف حماة الشمالي أن التنظيمات الإرهابية في المنطقة أعدت شبكة من الأنفاق تخفي داخلها مستودعات الأسلحة الثقيلة والذخائر والأغذية وأجهزة الاتصالات والطائرات المسيرة.

وذكرت مصادر مطلعة لوكالة “سبوتنيك” أن مسلحي “جيش العزة” الارهابي مازالو مستمرين منذ عدة أشهر بحفر الأنفاق في عدة مناطق بريف حماة الشمالي، ويسخرون أعدادا كبيرة من المدنيين والمعتقلين في أعمال الحفر.

وكشفت المصادر أن عملية حفر الأنفاق بدأت منذ أشهر في بلدة اللطامنة وامتدت لتصل بين بلدات كفرزيتا ولطمين والصياد والأربعين حيث يستخدم المسلحون هذه الأنفاق لتخزين الأسلحة والذخيرة والمدافع وراجمات الصواريخ بالإضافة لوجود مستودعات داخل هذه الأنفاق تحوي على أغذية ومعدات اتصالات وطائرات استطلاع.

وأشارت المصادر إلى أن عمق هذه الأنفاق يصل في بعض المناطق إلى ما يزيد على 25 مترا تحت الأرض وبعرض يصل إلى 8 أمتار، يتيح إخفاء الآليات والدبابات، حيث يقوم المسلحون بتدعيم أسقف هذه الأنفاق بمواد إسمنتية شديدة القساوة لحمايتها من ضربات المدفعية والطيران، وذلك بإشراف خبراء أجانب يعتمد عليه الإرهابيون في وضع مخططات هذه الأنفاق وفي مراقبة عمليات الحفر والتدعيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *