تحليلات

من الرياض الى دمشق طائرات خفية واسرار بالجملة المخابرات السورية تفعلها

يبدو أن تغير اللهجة السعودية تجاه سوريا وفي هذا التوقيت الذي يشهد الربع ساعة الاخيرة من عمر الازمة السورية ومفصل حقيقي لانتصار محور المقاومة لاياتي من كرم الاخلاق او من فكرة وقوع الامر المحتوم وهو انتصار سوريا وجيشها وشعبها على اعتى حروب الارهاب في تاريخ البشرية لاننا ندرك ونعرف منهجية وعقلية الفكر السعودي في حب الانتقام والاستمرار حتى اللحظة الاخيرة اذا ماهو السر الذي جعل عادل الجبير يصرح بشكل متقارب جداً مع الموقف الروسي بحيث ان التصريح اتى خارج السرب الامريكي لنقل 70 في المائة وفي هذه الظروق الصعبة .

تحدثت تقارير مطلعة لبريكول راسيا ان امراً هاماً كشفته اجهزة الاستخبارات السورية يخص أمن المملكة ومايحضر لها في المرحلة المقبلة اي بشكل ادق بعد انتهاء الحرب في سوريا التي اصبجت قريبة يقول الباحث فيشتسلاف لوشينكو ان الولايات المتحدة تعمل في الفترة الحالية على ايجاد فتنة تبدأ في العراق وصولاً الى ايران وتمتد في عمق الخليج اولها السعودية عنوانها العريض حقوق مطالب مظاهرات ثم تسليح وحروب على شاكلة ماحدث في سوريا اي حروب مايعرف ويسمى حروب العماه او الكايوس اي نظرية المحافظون الجدد فوضى متجددة تبحر عائمة بلا حدود من منطقة الى اخرى بشكل متجدد .

روسيا التي اثبتت ثبات قوتها وصلابة موقفها السياسي تجاه حلفائها باقتال معهم حتى النهاية يبدو انها لاصبحت في مرمى العين السعودية لان السعودية تريد حليف يحيمها دون حجم ابتزاز هائل كالذي يمارسه الامريكي في كل مرة بااختلاق اعداء الوهم للسعودية مثلا كالقول ايران عدوكم وعلى حدوكم وتوجيه العداء المجاور لها ببيع الاسلحة الامريكية لخلق توازن اقليمي جديد لارجاء منه الا الانفاق المالي على العتاد العسكري ثم يلي ذلك عادتاً كساد اقتصادي معيشي على شعب مترف كالسعودي يؤدي به الى فوضى كبرى لايحمد عقباها.

يبدو ان السيد لافروف اخبر السعوديين ماكشفته الاستخبارات السورية من مشروع تدميري قادم للملكة يودي بها وبالجميع في التهلكة واشار بريكول راسيا الا ان مصادر مقربة من البلاط تحدثت عن زيارة مسؤولين سعوديين كبار لسوريا من اول اغسطس الماضي بحثت فيها العديد من العروض لسوريا الا ان سوريا رفضت معظم الشروط المسبقة مطالبتاً السعودية برفع يدها عن دعم الارهابيين وايضا تجمل جزء كبير من اعادة الاعمار مقابل معلومات تعتبر بحر من الاسرار اذا ماكشفت للسعودية انقذتها بشكل فعلي .

من جهة اخرى تحدث الكاتب الفرنسي لوران فابيان في مقتبض كتبه في لابرسان تحت عنوان مفاتيح نجاة الرياض بيد دمشق وارفق لوران العديد من المعلومات في تقريره الذي تناول مجمل القضايا الحاصلة في المنطقة كان اهمها مشروع تدمير يبدأ من العراق الى السعودية وايران لايجاد ارض معركة واسعة لاتضبط ولاتحل مشكلتها ابداً ويقول لوران ان العقلية السياسية السوري تمتلك على مر التاريخ النظرة البعيدة والبراغماتية التي تحسب مصلحة سورية الوطنية اولا الاعلى مقاما حيث تدرك العقلية السورية ان استقرار جوارها من امنها وجوار جيرانها من بعدها الاستراتيجي ذلك كله لما يخلف من ارتداد على سوريا يعيد اليها شرارة الفتن والحروب لذلك تسعى سوريا لايجاد حلول لعموم المنطقة وليس بشكل انفرادي .

بريكول راسيا – ترجمة الدكتور محمود عبد الكريم عمران ميدان الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *