تحليلات

حانت ساعة الصفر في ادلب .. لا مفر منه .. تفاصيل: حانت ساعة الصفر في ادلب .. لا مفر منه .. تفاصيل

قالت صحيفة “سفوبودنايا بريسا”، إن روسيا بدأت بقصف إدلب مخاطرةً بالاصطدام مع الولايات المتحدة”، حيث يتجه الوضع حول إدلب نحو ساعة الصفر.

وجاء في مقال للصحيفة الروسية إن روسيا قامت بسلسلة ضربات في إدلب السورية. هذه المحافظة المحتجزة من قبل المعارضة المسلحة والإرهابيين، بالإضافة إلى الكثير من المدنيين .

وأضافت : على مدى الأسابيع الماضية، احتدم الوضع. وأكدت دمشق أن المسلحين يستعدون لاستفزاز باستخدام الكلور أو ما شابه، ثم يجري اتهام الأسد بما حدث، على حد قولها. وقد أدلت كل من موسكو وطهران بتصريحات بهذا الشأن. فيما هددت الولايات المتحدة، إلى جانب بعض حلفائها، بضرب سورية في حال استخدام الأسلحة الكيميائية. وتم تجاهل المعلومات حول الاستفزاز المحتمل تقريبا. مشيرةً إلى دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسد وروسيا وإيران، إلى عدم الهجوم على إدلب.

وتنقل الصحيفة عن مصدر في القيادة العسكرية الروسية إن أحدا في الواقع لا يتوقع عملا محددا من جانب الأمريكيين. لأن هذا الهجوم الروسي، أولا، ليس شيئا استثنائيا. فقبل هذه الضربة، حلقت الطائرات الروسية فوق إدلب من دون مشاكل، واستخدمت الأسلحة عند الضرورة؛ وثانياً، كان الجيش الأمريكي قد زوّد بالمعلومات الضرورية حول الاستعداد لهجمات كبرى. كما أن الجيش الروسي في معظم هذه الحالات يتقاسم المعلومات حول عمليات القوات الحكومية السورية. لم يعترض الأمريكيون، والمقصود هنا العسكريين الموجودين في الجمهورية العربية السورية وفي “المناطق المجاورة”.

أما بالنسبة للعملية – تتابع الصحيفة – فسوف تستمر، “وروسيا، تستعد لها منذ فترة طويلة، وكل شيء يسير وفق الخطة. لا أحد يحد عمل القوات الفضائية الجوية الروسية. سوف تبدي الولايات المتحدة استجابة على ذلك كله كما هو متوقع منها” .

ووفقا للمصدر ذاته – تقول الصحيفة – فإن ضرب مناطق سيطرة الحكومة أمر لا مفر منه. فقرار ترامب تمليه المشاكل الداخلية، وبعض الدبلوماسيين الأمريكيين لا يخفون ذلك في المفاوضات.

وتختم الصحيفة: عموما، قررت روسيا والأسد ببساطة صرف النظر عن القرار الاضطراري للرئيس الأمريكي. ولكن هذا لا يعني عدم التأمين، فالولايات المتحدة وحلفاؤها يعرفون الأهداف المحرمة، كما كانوا يعرفون في المرة السابقة ولن يعبروا الخط الممنوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *