أحداث بطوليةمن العالم

“إسرائيل” بعد خطاب نصر الله: علينا أن نتدرّب ليلاً نهاراً لنواجه حزب الله

وسط خوف من تنامي قوة حزب الله والقول إنهم يقاتلون تحت الأرض، هكذا تناولت وسائل إعلام العدو خطاب السيد نصر الله مفاجأة من العيار الثقيل أعلنها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بالذكرى الثانية عشرة لانتصار تموز، واضعاً حسابات جديدة وراسماً خارطة طريق خاصة لم ولن يألفها العدو من قبل.
السيد حسن قال إن حزب الله اليوم أقوى من “اسرائيل” مؤكدا أن الحرب في سوريا منذ سبع سنوات تحمل نفس أهداف العدوان على لبنان في تموز 2006 ومشددا على أنه كما أسقط انتصار تموز الطموحات “الإسرائيلية والأمريكية” فإن محور المقاومة سيخرج منتصراً قريباً من سوريا.
اللافت في كلام نصر الله ما كشفه أن العالم يسعى لإعادة فتح العلاقات مع سوريا وسط تراجع المحور الأمريكي السعودي في المنطقة.
مواقف حزب الله أخدت أبعادا أكبر في أوساط العدو “الاسرائيلي” التي أعطت لخطابه الأولوية الكبرى في نشرات أخبارها وأحاديثها السياسية منذ الامس حتى اليوم حيث تصدر المسؤولون والمعلقون في الكيان الصهيوني الشاشات لتحليل خطاب الأمين العام.
تقارير “إسرائيلية” أكدت تنامي قدرة حزب الله ولاسيما في السنوات الأخيرة وعلق أحد المسؤولين الصهاينة بالقول: (إن حزب الله أصبح جيشاً مسلحاً جيداً ولديه ألوية قوية) معتبراً أن الحزب يشكل تهديد استراتيجي لكيانه وآخذ في النضوج على مستوى القدرة الهجومية ومستوى مراكمة الخبرة القتالية في سوريا؛ على حد وصفه.
خطاب النصر للسيد نصرالله أضاء على أوراق قوة يمتلكها الحزب ورسّخ معادلة ردع جديدة ازاء كيان العدو، معلق آخر في القناة العبرية قال: (نحن على دراية بتطورات العدو ونقوم بمراقبتها وإن كنا سنقاتل على نحو مختلف فإننا نحتاج إلى تدريب مختلف) مضيفاً (إن حزب الله يقاتل عبر مجموعات صغيرة وتحت الأرض وليلاً ولديه وسائل رؤية ليلية تضاهي مايمتلكها الجيش الإسرائيلي).
خبير عسكري صهيوني أضاف (إن حزب الله يمتلك 120 ألف صاروخ 90 بالمئة منها تمثل تهديدا يصل حتى 45 كم على الحدود، متوقعاً إخلاء مستوطنين في المناطق المحاذية للحدود).
مراقبون قالوا “أنه اذا كان الجيش “الإسرائيلي” قادراً على رؤية العدو في مكان واحد واضح فإن هذا لا ينطبق على حزب الله الذي يهاجم مقاتلوه وينسحبون في غضون ثوانٍ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *