أحداث بطولية

إلى ريف حماة… إلى إدلب… يغادرنا “الشجعان”… وكل شجعاننا بمنتهى الجمال

وصل الملازم أول البطل علاء ليصطحب المقدم فراس في سيارته… إلى المواقع المتقدمة للفرقة الرابعة التي تستعد للإنقضاض على إرهابيي إدلب… كل من يرفض الخيارات العسكرية والسياسية والإجتماعية التي ستعرضها روسيا وقيادة جيش “أولاد الفقراء” سيتم قتله…
وصيتي لك: كرر مافعلته….
1- أنت رئيس أركان لايحق لك أن تترك ثغرة لايجوز التراجع عنها عسكرياً ودخل منها الإرهابيون وعليك أن تتوجه لصدهم ولو بجسدك وطالما الكمائن الأمامية أعطيت الأمر بالصمود بقصد التشبث وليس بقصد إتاحة الفرصة لإنسحاب القوات خلفها وطالما استشهدت الكمائن فلايجب وغالباً لايحق الإنسحاب من خلف كمائن استشهدت!!… وهذا مالتزمت به أنت حين حدث الخرق في المرة الماضية رغم قدرتك على التهرب دون لوم…
2- كرر مافعلته وأسعف رجالك في الشوارع المقنوصة ولو أصبت معهم كما حدث في المرة الماضية… الهرب سهل لكنك يوماً ما ستندم ولن يكون بإمكانك إعادة ساعة “التخلي”… وفي الحرب لاشيء مضمون قد تتخلى عن رفاقك ويتم قتلك أثناء هربك وقد تبقى معهم والعدو يحاصرك على بعد أمتار كماحدث معك وتنجو… فببساطة ودون فضل: اختر “الفعل الشجاع”…
3- التمس العذر لمن لم يسعفك وتركك وحيداً مع جرحاك تسحبهم بالسنتميتر بين الغبار والدم كما حدث معك… (فيه ناس خوفها بيضل أكبر منها)
4- لايهم أنك رئيس أركان فحين لايتقدم أحد عليك أنت التقدم وقتل ألإرهابيين كما فعلت أنت وقتلت ثلاثة منهم…
5- أنت مصاب وتغادرنا مع إصابة سيئة تبطئ حركتك فعلى الأقل: التزم بموقع رئيس الأركان في التشكيل القتالي وأعني الموقع الموجود في الكتب العسكرية…
وأخيراً:
إياك أن ترجو إرهابياً كي لايقتلك وإياك أن ترجو مسؤول خرا في قيادتك كي ينصفك… فأنت:
“أنت” هو “مستقبلك”
وأنت تذهب اليوم كي تثبت أنك لاتزال تستطيع الدفاع عن الوطن الذي هو الإنسان… وهذا الإنسان هو: بكل واقعية مستقبلك الشخصي وأولادك أي “حصتك الشخصية” وهو أيضاً وبالتأكيد: “مستقبل الآخر”… (لايمكن إطلاق تسمية وطن على مكان لامستقبل لأبنائه فيه) فطالما:
إصابتك ليست قاتلة كما تمنى من أصابك بالرصاص فأنت تستطيع القتال وإثبات أنك لاتزال تستطيع انتزاع “مستقبلك” من الإرهابي وكاملاً…
(في الصورة “القديمة من رتبة ملازم أول” يظهر أخي المقدم وتظهر الرصاصات التي انفجرت واشتعلت في ظهره وحمته رغم دخول الطلق الناري لجوار عموده الفقري وهو يسحب عناصره الجرحى… علاوة على رصاصة مباشرة في عصب فخذه بعد أن حوصر واشتبك على بعد أمتار قليلة مع مجموعات كبيرة العدد من الإرهابيين… وقد تعافى قليلاً وهو في طريقه الآن لموقعه في قيادة كتيبته على الجبهة)
نحنا: منروح…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *