أخبار ميدانية

ارتفعي يا #دمشق .. طياروك الاستشهاديون يُقسمون علی ضرب “#اسرائيل”

ارتفعي يا دمشق وارتفعي بعلو قمة جبل الشيخ وبعلو جبل حرمون وانظري يا دمشق الى جبل قاسيون وقمته قبالتك وارفع رأسك ايها الشعب السوري، فأنت تنزف كثيرا، وانت تصاب بالصواريخ والغارات الغادرة والسلاح الاميركي المسموم، ولكن انتِ يا سوريا على طريق الشفاء من جروحك العميقة يظهر انك ستشفين، انك ستصبحين خير وطن لخير أمة لأعظم صبر لاعظم شعب لاعظم قوة ولاعظم عزة نفس.
قريبا سينتهي العنفوان الاسرائيلي وسندمره، وبدأوا الان يتسللون غرب جونيه في اتجاه بعلبك وعلى علو امتار ويقصفون من اجواء بعلبك باتجاه حمص، ولكن الزمان آت، وصواريخ العراق ستضرب “اسرائيل” وصواريخ سوريا ستضرب “اسرائيل” وصواريخ حزب الله من درعا وسعسع الى كامل جنوب لبنان ولبنان ستضرب “اسرائيل”، ونحن نعلم ان 49 طيارا سوريا اقسموا على القيام بعمليات استشهادية بطائراتهم ضد القواعد الـ 40 الاسرائيلية لتدميرها وتدمير سلاح الجو الاسرائيلي، كما نعرف ان 4 طيارين حربيين في سوريا اقسموا على القيام بعملية استشهادية في مطار بن غوريون والدخول فيه بالقنابل والقذائف وتفجير الطائرات فيه كي ينتهي الى سنوات ولا يعود.

انت يا دمشق تصمتين، تتحملين الجراح ولا تقولين ولا تصرخين ونعرف اسرارك ونعرف ان الاستشهاديين لديك باتوا جاهزين في طائراتهم لعملية لن تعرف “اسرائيل” مثلها ولا تتصور انه سيحصل مثلها، عندما تخترق 49 طائرة بسرعة الصوت اجواء فلسطين المحتلة وتذهب كل طائرة الى قاعدة جوية اسرائيلية والطائرة السورية مليئة بالصواريخ والمتفجرات وتنفجر في القاعدة وبين الطائرات الاسرائيلية، اما مطار بن غوريون فسيتم اقتلاعه من جذوره.
اما تل ابيب فتتكفل بها صواريخ المقاومة ومن اصل 100 الف صاروخ في لبنان سيسقط على مدينة تل ابيب على الاقل 8 الاف صاروخ.

نحن لا نحلم، نحن غير مغرورين، بل نعرف المعلومات الحقيقية وهو ان قرار الحرب الفعلي والكبير قد تم اتخاذه، وان ضباط الجيش السوري الطيارين او قاعدة القوات البرية، ولكن خاصة طياري سلاح الجو السوري قد اصبحوا في اعداد لا تحد، الشهداء الاستشهاديون لتنفيذ عملية ستهز الصهيونية من فلسطين المحتلة الى نيويورك الى كافة اوروبا الى موسكو والى العالم كله.

عندما لا يخاف الضابط الموت فهو المنتصر، وهؤلاء الاستشهاديون الذين جهزوا انفسهم للاستشهاد ولا يخافون الموت كل طائرة ستدمر 20 طائرة في قواعدها، وسيشهد العالم منظرا فريداً لم يحصل مثله في السابق، والايام آتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *